|
مداخلات حول ما كتبت جاكلين سلام بعنوان : ضعي يدك على فمك عندما تتكلمين
توطئة: هذه تعقيبات القراء والاصدقاء والصديقات – بعد نشر الدراسة في (( مدينة على هدب
طفل ))
الردود منقولة حرفيا – وتعقيبي الشخصي بطريقة (( ودية )) او نزقة ....حسب
الضرورة
ولان الكتابة مباشرة على النت – وسريعة – فلا بد أن تظهر اغلاط مطبعية ونحوية – فسامحونا
أهلا جاكلين
مجهود ثقافي ومعرفي نير
ولكن
أظن أن نصك هنا يصنف كبحث في الفكاهة .. وخاصة أن موثق بالصفحات
( مساعد البختي
-----------
نص راق
العنوان موفق للغاية حتى أنه شد فضولنا من أذنه
فحضرنا قارئين
يقال : الحزن يعم والفرح يخص .. فلحظة الفرح نعيشها حتى الثمالة أما الحزن فنسطره في
وحدتنا للذكرى ... هل هو تحليل كذوب لظاهرة انتشار الحزن - الأدبي - ؟
سوزان خواتمي - حلب / الكويت
----------
أظن يا سوزان ان الفرح الذي يعم اما الحزن فهو خاص جدا
أعطني أحدا يشاركني احزاني و أنا اعطيك الأيام الباقية من عمري
نجتمع ، نضحك بغباء على لا شيء ، او نمثل الضحك على نكتة أو موقف سخيف
ونفترق نلوك حزننا
أكثر انواع الضحك اللذي احبه ، هي الكوميديا السوداء ، أشعر بعدها بأنني هباء ولا شيء
ربما من شدة الضحك
جميل جدا جاكلين ، شدني حتى النقطة الاخيرة
دمتما بود
هديل الحساوي - كاتبة من الكويت
---------
جاكلين سلام - تعقيب 1
نتسول الفرح و..
الاخ مساعد ...
شكرا لتوقفك هنا ...
هو كما تقول ( بحث في الأدب الساخر والفكاهة ) و ما يحيط به من اسقاطات ....
لكنني كتبته / كنص سردي / خارج القانون- التصنيف
ربما للموالفة بين الموضوع واسلوب عرضه!
العزيزة سوزان
تحية ومودة
حاولي ان تحصي بينك وبين ذاكرتك الامثال الشعبية السورية / مثلا
والتي تنطبق تماما على العنوان ( ضعي يدكِ على فمكِ عنما تتكلمين... )
لك ياسمينة ترفرف من حديقة السبيل
العزيزة هديل
اهلا بك حتى السطر الأخير وشكرا للمدينة اذ نطل من خلالها على ضحكة او دمعة
وشكرا (لزكريا تامر وجدي الافتراضي ) الذي كان دافعا لتحرير هذا النص / البحث
جاكلين
----------
هكذا
أظن التحليل الثقافي الذي يقدمه نصك جاكلين- مع اختلاف أسلوب كل كاتب- هو ما نحتاجه
بصورة مكثفة...نريد تفتيت كل جزء في هذه الثقافة وعرضه على ضوء الفهم وإعادة النظر
والنقد والتشريح..دونما خطوط حمراء..تحليل ممتع... أظنه يمكن أن يمتد ليشمل زاويتين:
الفروض الاجتماعية الخاصة بالتعبير عن البهجة التي يثقل بها المجتمع الشرقي كاهل المرأة
بالتحديد، وثانيا دلالات وأشكال النكتة في مجتمع بعينه(ليكن سوريا مثلا)
شكرا جاكلين على مساحات التأمل التي فتحها مقالك
(د. ايمن بكر - نااقد مصري )
__________
جاكلين سلام - تعقيب 2
شكرا عزيزي ايمن
وهكذا ....
نحاول أن نفتت ما يمكن من صور وقصص ووو
ويصدف أحيانا أننا نصفق ... وكثيرا ما نلوذ بالصمت
وقاية
جريا على الحكمة العظيمة " اذا كان الكلام من فضة / فالسكوت من ذهب "!!
هذا وهناك كتاب قيم لا املكه الان بعنوان " ما بين الهزل والجد " للكاتب السوري الجميل "
بو علي ياسين " الكتاب بمجمله مخصص لدراسة النكتة والفكاهة عبر التاريخ مع الشواهد
ويصنفها الى النكتة السياسية / الجنسية / الاجتماعية / الشعبية
ويخصص شواهد من كل المدن السورية ويذكر ( قفشات ) لبعض الكتاب ....
انه كتاب ممتع / تحليلي وعلمي / صادر عن دار المدى اواخر التسعينات
..............
العزيزة جاكلين
أحني عشبي لنسيمك العطر...
السخرية سلاح في وجه سواد الزمن، وأكثر الساخرين هم أكثر الناس حزناً (من ينتبه إلى دموع
مهرج السيرك المتحدرة على قلبه وسط ضحكات الجمهور وتصفيق الفرحين؟). يقول ابن الرومي:
إن من ساءه الزمان بشيء... لأحق امرئ بأن يتسلى
أووووووووووووووووووووه موضوع كبير جداً ومهم لا يكفيه عبور سريع... لعلي أعود ذات يوم
إليه.
.................................... مع إعجابي.
ركان الصفدي ( شاعر سوري - الكويت
-----------------
رد من ( جدي الافتراضي ) --- السوري
العزيزة جاكي
لا تعذّبي حالك بعد الآن في تقشير الفستق والكستناء لأجلي، فقد أصبح لديّ طقم أسنان
جديد، وأنا فرح به جداً، ليس لأجل تمكّني من فصفصفة البزر فقط، وإنما لأنه أعادني إلى
صنف آكلات اللحوم وسيرة فرشاة الأسنان التي كدت أنساها، وأنت تعرفين ما الذي يعنيه
البروتين والمكسّرات لعجوز مثلي، فشكراً على الفستق المقشور والكستناء المشوية فوق مدفأة
الحطب، بإمكانك الآن الاستغناء عنها وإطعامها لتلك الحمامات التي تزور شرفتك صباحاً، فهي
كائنات تستحق أيضاً أن يتحسّن عيشها على نحو ما، وربما بذلك تضع بيضاً معادياً للموت
وسِيَره، للحزن الطويل الأمد الذي كتبته الأساطير الضعيفة، للوّعة المخزّنة في جرار نساء
بلادنا فما يهدأ لهنّ خاطر حتى ندمنها، وعند ذلك فقط يفطمننا عنها، فنذهب باستقامة إلى
أم كلثوم وليالي المراثي والأحزان..
أعدك أنه منذ اليوم، أيتها العزيزة، ستغادرني عادات كثيرة، وأولها عادة البكاء على ما
فات وما سيأتي، وثانيها عادة ادعاء المرض للتهرب من دعوات العشاء، يعني سآكل اللحم وأشرب
الكحول، مستعيداً جلسة اللامبالاة إياها في المطعم المزدحم بأشباهي، وسأضحك كثيراً لأية
نكتة معبّرة أو غير معبّرة دون أن أضطر لقراءة أحد
جدّك شـان
طبعا الكتابة موجهة الى _ جاكي شان ) الحفيدة
.......
تحياتي للجميع
هذا الرد وصلني من " جدي الافتراضي ..." عبر بريد مجموعة أخرى / وبعد اطلاعه على الموضوع
أعلاه ....
عزيزي راكان : مراحب
المهرج !
لدي مهرج من قطن ... علّقته على حافة النافذة
ودمعته ما تزال عالقة بأطراف الابتسامة
كثيرا / نتقصد أن نسهو عن حزننا والفرح
ويروق لنا أحيانا أن نشبه الرجل ( الحمصي ) الذي " أكل مائة كف ع غفلة – واو !
" !!!
_______________
عزيزتي جاكلين
تتفرد هذه الدراسة بنفس جميل يتبين بمجرد البدء بالقراءة حتى نجدنا قد وصلنا إلى النهاية
بسرعة الريح.
أرى أنهُ كَانَ عليكِ طرح الضحك في الموروث الديني بشكل أكثر دقة فأنت هنا أخذتي مثالين
مبتورين من الانجيل والقرآن، كان عليك طرح الضحك من أوجهه المختلفة وخاصة بالنسبة
للقرآن، حيث أن مثالك أعلاه بدى أنهُ وحيداً موجوداً في عدم.
هناك الكثير من الآيات التي تطرح الضحك بشكل أكثر وضوحاً لو انك تناولتيها معاً في سياق
أكثر تكاملاً مثل :
" هو الذي أضحك وأبكى "
هذا النص على ما أذكر.
وهنا كل مبتغاي أن أقول أنه ما دمتي قد ذكرتي القرآن أو الانجيل كان عليك طرح الموضوع
بشكل متكامل ولا أعني بالتاكمل التفصيل مطلقاً فلك الايجاز ولك التفصيل فكليهما متاح لكن
البتر وطرح الموروث الديني في آية من القرآن وسطر من الانجيل أعتقد أنهُ مزعج
تحضرني فيك المرأة الأنثى التي يجب عليها خلع هذا الثوب الذي خاطتهُ الجدة بميزاج
أنوثتها الخاصة، ولكن أعرف انك مطلقاً سوف تعتني بهذا الثوب وتجمليه وتقومي بصنع ثوبك
الخاص.
يحضرني هنا الكثير حول المرأة والضحك والقطط والعشاء والفطور والجوع، والحلمْ واليقظة
وشبقية الرجل الذي يتسرب حتى إلى أحلامكنَّ الأكثر وداعة من الحملان.
جميل هذا الجهد.
عبد الفتاح شحادة: كاتب فلسطيني
______________
أعتقد بأن هذا المبحث الساخر جدير بالتدقيق في مكامنه قبل أن تبث أفكاره ، بخاصة فيما
أشير إليه مابين البكاء والضحك في القرآن الكريم وبين غيره من الكتب ووجهات النظر .
الجد من وجهة نظري هو التأريخ.. وهو الواقع عليه النقد الساخر هذا.. ولذا علينا أن نوجه
هذا النقد إلى الطفل ( طفلنا) كناية عن المستقبل .. لنوضح للطفل مهازل ماكان عليه الجد.
مع هذا فإن الموضوع شاد إلى النهاية التي لم تقرر مايمكننا أن نتمسك به من جانب .
عبد الله النصر - قاص سعودي
--------------
جاكلين سلام - تعقيب 3
المصدر : الفكاهة والضحك / منذ الجاهلية وحتى العصر العباسي
تحياتي للجميع
راجع كتاب د رياض قزيحة / اصدار عام 2001 / بيروت
الفكاهة والضحك / في التراث المشرقي
منذ الجاهلية وحتى العصر العباسي
تفاصيل في أكثر من 400 صفحة ...من القطع الكبير
ولكم المودة
--------------
جاكلين سلام - تعقيب 4
متابعة للموضوع من جوانب أخرى ...
تحياتي للجمييع
والشكر الجزيل للاخ عبد الفتاح شحادة والاخ القاص عبد الله النصر
للمداخلة والأضافة ... حفظ الله طفل المدينة وأطفال الجميع بكل ألق وسلامة ، اليوم
ومستقبلا ...
وأضيف هذه الشذرات كنقاط أخرى ممكن البحث عنها ...
ثمة إشكالية تتعلق بثوبنا / صورتنا / ثقافتنا / ورد فعلنا الحالي
أمام ما خزنته لنا الجدات / المغلوبات على أمرهن - في الغالب
وما تركه لنا ( والاجدا د ) في صناديق المخطوطات والتراث
وأما جدهم / جدنا العتيق فما زال ساري المفعول في حبه وكره ومقته ووصاياه وتخوفه من
المرأة / الكاتبة ...
ولا (أقول ( الكاتبة / الأنثى ) !!
هذه مخطوطة محققة ومثبتة ، ووردت في حديث / شهادة للكاتبة العراقية سميرة المانع في معرض
شهادة لها قدمت في مجلة النساء / لندن
" خير الدين نعمان ابي ثناء الالوسي في مخطوطة كتبها 1898 حول الاصابة في منع النساء من
الكتابة جاء فيها " فأما تعليم النساء القراءة والكتابة فأعوذ بالله ، اذ لا أرى شيئا
اضر منه بهن لما كن مجبولات على الغدر ، وكان حصولهن على هذه الملكة من أعظم وسائل
الفساد والشر، واول ما تقدر المرأة على تأليف كلام فأنه سيكون رسالة الى زيد او رقعة الى
عمر وبيتا من الشعر الى عزب وشيئا آخر الى رجل آخر . النساء والكتب والكتابة كمثل شرير
فاسد تهدي اليه سيفا او سكير تعطيه زجاجة خمر، فاللبيب من الرجال من ترك زوجته في حالة
من الجهل والعمى فهو اصلح لهن وأنفع " ثم ينتقل الى القول:
" لي مقت شديد لكل النساء المخربشات ، ان ابرة الخياطة وليس القلم هي الأداة التي يجب ان
يتعاملن بها وهي الوحيدة التي هن قادرات على استعمالها بمهارة " ( عن مجلة النساء) ....
.........
أما الأحلام الوديعة / الحملانية للنساء
فلم أجد لها موقعا في مجموعة زكريا تامر الاخيرة جدا بعنوان " تكسير ركب " انها احلام
عنيفة ولا يوجد فيها ولا حمل ولا وداعة
هذا عن الاحلام في التخييل والقص
وأما أحلامي وأحلامهنّ ( السيدات ) فهذا شيء لا يعلم به ، لا يفكه حتى ( علم الغيب ) إذ
الشخص نفسه عاجز عن تحديد وادراك حلمه
.........
وقفة عابرة عند (خطاب المرأة ) واشكالية محاصرة الكاتبة ( بالانثى فقط ) - ويوجد مقالة
بهذا الخصوص عن كاتبات رائدات في القرن العشرين - ل ( سمير اليوسف منشور ة في جريدة
الحياة - عدد 3 سبتمبر - الملحق الثقافي
تأخذ بعين الاعتبار حرص ورغبة الكاتبات ( سيمون دوبوفوار / وولف / ووو ... للخروج من
ثنائية ( عنصرية ) هي : الكاتبة / الأنثى
مقابل المفهوم الأوسع والأكثر عمقا وجدوى : الكاتبة / المرأة
......
هذا وان كل النقاط التي تطرقتُ إليها في الموضوع الرئيسي، لم اذكر أكثر من شاهد واحد
بل أنني لم أذكر من فلسفة نيتشه إلا تلميحا عابرا جدا
يحيل القارئ إلى نقطة هامة أخرى وليست عابرة وهي موقع المرأة في الفلسفة منذ اقدم العصور
وحتى اليوم
وأما المقدس والديني ، فهو مقدس وديني وبين قوسين ومثبت من مصادره ..
--------------------
الغالية جاكي
كتاباتك شيقة وممتعة وبحثك عما تبحثين عنه يزداد اناقة بين اناملك
ولكم ارغب بان لا تتوقفي عن ذلك .... ولا سيما عرضك لتلك النصوص التي تمجد !!!!! المرأة
عبر تاريخنا العريق والمشرف !!!.
ولعلني اذكر في هذا المقام : ان المرأة في فلسطين في اواخر القرن التاسع عشر كانت لا
تخرج الا للمقبرة ....
(اعتذر عن ذكر المصدر لانني اضعته)
كذلك اذكر انني قرأت لاحدهم انه كان يصاحب ذكر المرأة في بلاد الشام عبارة: "أجلّك
الله".
ووصف مستشرق زار مصر في بدايات القرن العشرين النساء المصريات: بالخيم السوداء
المتنقلة.....
وبالتأكيد ثمة كثير من المصادر والمراجع تناولت هذا الموضوع بالذات . وسأعود اذا وجدت
بعضها لأذكرها.
.................
اعرف ان موضوعك اعلاه تشعب .. فليكن ..
هكذا هو الماء ينساب في كل المواضع
مودتي الدائمة
( شاعر وناقد لبناني - مقيم في السعودية )
____________
جاكلين سلام - تعقيب 5
تحياتي
عزيزي كامل صالح
والجميع
لاشك ان ما تشعب من تفاصيل هنا، هي كلها من صلب الموضوع
وتصب عينا في الجملة التي اخترتها عنوانا للدراسة :
" ضعي يدكِ على فمك عندما تتكلمين "
كان الشائع في بلادنا أن يقال ضعي يدكِ على فمك عندما تضحكين ...
فأخترت ( تتكلمين / بدلا من تضحكين )...
هذا .......
وفي سيرة الشاعرة " فدوى طوقان " تشخيص لسيرة قرن من عبودية وجهل وتحكم سلطات تبدأ من
أصغر خلية في المجتمع وهي الأسرة،والاخ الأكبر ( الذكورة ) لتنسحب إلى مقامات أخرى
.......
القمر المربع وغادة السمان:
هذه المجموعة القصصية المكتوبة بطريقة غرائبية سحرية
لم تستخدم الأسلوب الساخر
ولكنها كانت ساخرة جدا/ بالفكرة والمضمون وصريحة ومبطنة ومعقلنة
بأسلوب تختلط فيه الواقعية باللامعقول وبالتخييل ...
وهذا اللامعقول بكل بشاعته وغرابته وجموحه، ما هو إلا صورة عن مجتمعاتنا وتناقضاتنا
الثرية ... فتجد هناك الاستاذ المغترب الذي ما يزال يحلم بأن يقطع ( رأس القط ) في ليلة
عرسه
والاخر " الصافي " الذي تزوج ( غلوريا / الفرنسية - الافريقية الاصل ) ليقتل روحها
وجسدها وذاتها ... حتى كفرت به وصارت تغني له " سجل أنا لستُ عربية " ... والمغترب
العربي - الفرنسي ينتظر ( الخاطبة ) كي تدله على بنت الحلال :
" عروس نادرة يا ابني ، لها فم يأكل وليس لها فم يحكي / ما قبّل فمها غير أمها ، لا
تغادر البتي دونما استئذانك إلا إلى قبرها / خادمة في النها ر وجارية في الليل / خاتم في
اصبعك ، تديره كما تشاءء/ واذا فركته قال لك شبيك لبيك عبدتكَ بين أيديك " ص( 217 )
------------------
الأديبة القديرة جاكلين سلام
المستوى الإبداعي المتطور والمتألق في نفس الوقت يجيد السير بنا متأبطا أفكارنا لينقلنا
في متعة معه
أختي العزيزة
أتابعك دائما ...
متألقة مبدعة
أكثر ماأعجبني في هذا النص الحداثة التي غمرته بما يدور حولنا من مجريات الواقع اليومي
مزيدا من الإبداع وفقك الله
خالد المغربي
( شاعر / الامارات )
____________
جاكلين سلام - استنتاج 1 - تعقيب 6
استناجات ....وقد خاطئة !
مرحبا للجميع
وشكرا أخي خالد على متابعتك وتسجيل اهتمامك بما قرأت
بعد عرض الموضوع في مدينتنا الكريمة وسماع الردود اقف عند
استنتاج رقم 1 :
عدد ردود الكاتبات : 2
عدد ردود الكتاّب: 7
ربما ( لامبالاة ) أو تجاهل النساء / الكاتبات في هذه المدينة ، بالتعقيب رفضا او قبولا
أو ابداء وجهة نظر أخرى حول موضوع يخص المرأة اجتماعيا وأبداعيا وو
يدل على أن أن هذه المسائل المطروحة لا موقع لها من الاعراب
ولاتشكل أي ضغط على اية روح .... هكذا أستطيع أن أنصرف وأنا سعيدة بأن النساء بخير في كل
مكان وربما يسخرن ايضا ....
........
استناج رقم 2 :
قدمتُ في وقت متأخر جدا .... وعليّ أن أغادر كهفي ... لان العالم ( هناك تغير ) ولم
يخبرني أحد ذلك !!
استناج رقم 3 :
احدى الزميلات اطلقت مقطعا من اغنية في هذا المنتدى /
فكان التفاعل 24 ردا / على قدم وساق !
في المرة القادمة أعدكم أنني لن أضحك
بل سأغني بصوتي على علاته
كل المحبة ومنكم نعتذر
-------------------
جاكلين تحياتي
جهد جدير بالتوقف
عنه بامعان
ولا يخلة من الدبابيس
امتعني التوغل في النص
لك التحية
في انتظار جديدك
دائما
( محمود ابو سعده - قاص فلسطيني )
------------
جاكلين سلام - تعقيب 7
.
وتحية طيبة
في اصدار اخير وحديث عام 2003
الكاتب : د شاكر عبد الحميد
الكتاب : الفكاهة والضحك / رؤية جديدة
منشورات سلسلة المعرفة
وكما تشير مجلة ( أوان ) الصادرة عن جامعة البحرين في عددها الثاني و في معرض الكتب
ان هذا الكتاب يعرض لاهم الاسماء والفلاسفة الذين تناولوا موضوع ( الضحك ) ومنهم ارسطو
....وافلاطون في كتابه " الجمهورية "
وفي فصل آخر يتناول الكاتب "علم نفس الضحك " وعلاقة الضحك بالبكاء " تشير الدراسات
العلمية الحديثة الى وجود تقارب في مراكز الضحك والبكاء والبهجة او الألم في المخ .... "
ولهذا ربما يحصل ان يفقد الانسان السيطرة على نفسه ويذرف الدموع وهو في اوج الضحك !!
كما اننا كثيرا ما نخافو ونقلق ونتوجس شرا !! / بعد ان نكون أخذنا الضحك والمرح والفكاهة
!! والامثال الشعبية كثيرة في هذا الخصوص
شكرا عزيزي محمود أبو أسعد لتوقفك هنا
وامنياتي للجميع بنهار سعيد / مشرق الملامح والروح. ج.س
---
هامش: هذه السجالات اثمنها عاليا وبغض النظر عن الخلاف ولذلك رغبت بالاحتفاظ بها، كوثيقة
عن حركنا في الشبكة الالكترونية. نعتذر عن سوء الطباعة و"الفشكلة" ... ونرحب بجميع
الأراء التي تصل عبر بريد الموقع... /عام 2003
محبتي للجميع
جاكلين سلام
jackleen@jackleensalam.com
|