|
(1)
غارَ الهسيسُ في قامة الوردة
فأعْبُرْ أيها البريُّ ،
جدولاً
موجاً
رذاذاً
كلانا ذاهلٌ
والمدى متوحْدُ
يا ابتهال العطر
يا التباس النبض
من يضفرُ جدائل الغيمة؟
من يحرسُ سمفونية أصابع في مهب البوح؟
(2)
تبعثر اللحن ألواناً
غارت الجدران
تماهى...
الحب
الوقت
والموت
لا عمر افتراضياً للغيمة،
أتشيخُ؟
لا اسمَ للعابر البريّ،
أأُعمِّدهُ باسمي؟!
كلانا ارتطام السؤال بالشفة
والطينُ شاخصٌ
إلـــه المطر ...
يــــا إلهي:
أهذا الـ قوس قزح،
لون الرقص
في جسد
وجسد،
أم دربُ ومضةٍ، وينحني
لعبور إله السماء،
قلب الأرض؟!
(3)
سال صوتكَ على صدرغابتي
قبلة ً
وقصيدة ً مكتظة بـ …. الغياب
ارتبكَ في الحبر، الحنين
انتفضَ الماء من غيبوبة المتنسكِ سهواً
لا اللوتس يفنى
ولا الأزرق ينفي من دمي الأرجوان
مصلوب أنتَ في جسدي
ودمي اندحار البرق
من قال أنّــا في الموت انصهرنا؟
وانّــا، قطُ التقينا؟!
(4)
جمر أصابعكَ
يؤرجح الغيمة
عطر الوردة
يسيل على شفاه اللامكان
يوقظني،
كريستال الدهشة!
ج.س
|